بعد اتقان العلم والتفوق اتقنت العهر والدعاره

نشرت صحيفة "نيوز أوف ذي وورلد"
البريطانية كموضوع رئيسي
لها لتختم بها مسيرة طويلة لفتاة
احتفلت ماليزيا بعبقريتها
فتحولت اليوم من البراعة في عالم الرياضيات
إلى البراعة في عالم
الحساب ولكن هذه المرة في
تحديد سعر النوم مع كل زبون

هي من أم ماليزية وأب باكستاني
وقالت الصحيفة البريطانية إن
صوفيا كانت طفلة معجزة وعبقرية
بالرياضيات ولذلك قبلتها جامعة
أكسفورد عام 1997 وهي بسن 13 سنة،
وكشفت الصحيفة أنه بعد
عشر سنوات على قبولها في الجامعة،
تقيم الآن في شقتها في
مانشستر حيث تبيع جسدها بـ130 جنيها
لكل ساعة مع زبون جديد
وكان وراء ذلك حســــب رســــالتها لآختها
أخبرتها بأن والدها وضعها
في جهنم حقيقية وذلك من خلال اضطهادها
جسديا وعاطفيا خلال
15 سنة، وهذا ما نفاه والدها،
وزعم والدها أن منظمة اختطفتها
وغسلت دماغها لتعرف سر ذكائها

و كانت أيضا صحيفة "ماليزيا ستار"
الماليزية تتحدث عن صوفيا
ولكن بشكل أخر حيث قالت الصحيفة
إن قصة صوفيا معروفة عن
نطاق واسع في ماليزيا فهي من أم ماليزية
واب باكستاني، واحتلت
عام 1997 الصفحات الأولى للصحف الماليزية
عندما كانت في سن
13 عاما كأصغر طالبة تقبلها
أكسفورد منذ عام 1984
